علي بن تاج الدين السنجاري

536

منائح الكرم

الأعظم أحمد خان ، وملخص ذلك كما ذكره شيخ مشايخنا العلامة شهاب الدين أحمد بن علان الصديقي « 1 » في كتابه الذي وضع في هدم الكعبة « 2 » : أنه لما بلغ حضرة السلطان أحمد خان ما أصاب الجدارين الشرقي ، والغربي ، وما أصاب جدار « 3 » الحجر من التصدع أراد هدم البيت الشريف ، فمنعه من ذلك علماء الروم ، وقيل له يمكن حفظ هذه الجدران بنطاق يلم هذا التشعث « 4 » ، فجعلوا النطاق من النحاس الأصفر ، وغلفوه « 5 » بالذهب « 6 » / مكتوب فيه بالرسم لا إله إلا اللّه محمد رسول اللّه ، وفي بعضها لا إله إلا اللّه محمد حبيب اللّه ، إلى غير ذلك من الألفاظ الحسنة ، والآيات الشريفة مثل :

--> ( 1 ) هو أحمد بن إبراهيم الصديقي المكي الشافعي النقشبندي المعروف بابن علان المنعوت شهاب الدين ، وتكملة نسبه إلى الصديق رضي اللّه عنه ، من أهل مكة ، ولد فيها سنة 975 ه وتوفي فيها سنة 1033 ه . له مصنفات لم يرد ضمنها اسم هذا الكتاب . انظر : المحبي - خلاصة الأثر 1 / 157 ، 158 ، هدية العارفين 1 / 156 ، الزركلي - الأعلام 1 / 88 ، كحالة - معجم المؤلفين 1 / 140 . ( 2 ) وهو انباء الجليل المؤيد مراد خان ببناء بيت الوهاب الجواد لمحمد علي بن علان الصديقي ، مخطوط في دار الكتاب المصرية . ( 3 ) بالأصل وجدار الحجر والتكملة من د . ( 4 ) في ( ب ) ، ( د ) " التشعب " . ( 5 ) في ( ب ) " وغفلوا " . ( 6 ) في العصامي - سمط النجوم العوالي 4 / 103 ، 397 أن النطاق كان من الحديد كالطراز مصفح بالفضة ومطلي بالذهب . أما الشلي في عقد الجواهر والدرر فذكر ضمن ترجمة السلطان أحمد خان أنهم جعلوا للكعبة نطاقان الأعلى لجين والأسفل نضار ، وهو الأصح كما سيتضح فيما بعد في ورقة 187 / أ .